أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
215
كتاب النبات
إذا قامتا تضوّع المسك منهما * نسيم الصّبا جاءت برّيّا القرنفل فقالوا : أخطأ لا يقال تضوّع المسك حتى كأنّه ريّا القرنفل ، إنّما كان ينبغي أن يقول تضوّع القرنفل حتى كأنّه ريّا المسك وقد اتّبعه الراعي في ذلك فقال ووصف ظعنا ( من الطويل ) : وخالطنا منهنّ ريح لطيمة * من المسك أدّاها إلى الحيّ رائح علين بها ذات العشاء ورشّها * عليهنّ في الكتّان والرّيط ناضح ( 158 آ ) كريح خزامى حرّكتها عشيّة * شمال وبلّتها القطار النواضح وقالوا في القرنفل قرنفول ، روى بعض أهل العلم في صفة امرأة ( من الرجز ) . خود أناة كالمهاة عطول * كأنّ في أنيابها قرنفول وهذه الواو مقحمة للضمّة كالواو في قولهم « أنا أنظور إليك » وقال : يقال طيب مقرفل ومقرنف . ( 814 ) وقال هذا الرجل : إن العرب لا تقول في الدارصينيّ إلّا دارصينين ، وقال : هذا يتكلّم به ، ولم يبلغني هذا عن غيره فإن كان سمعه من ثقة فذاك وجه وإلّا فإني أحسبه حمله على قول الأعشى « ومستق صينين » لأنّه مثله ، وما أقلّ ما يجري هذا الحرف في كلام العرب ( 815 ) والمحلب ممّا قد جرى في كلامهم ( 158 ب ) ووصف بالطيب
--> وهذه الواو . . . انظور إليك » : 16 « أبو حنيفة ويقال طيب مقرفل ومقرنف » . ل 14 / 74 : 10 « وحكى أبو حنيفة مقرنف » . قال امرؤ القيس : راجع ( 733 ) . روى بعض أهل العلم : البيتان في ل 4 / 74 ( عن الأزهريّ ) ( 814 ) قول الأعشى : ديوانه 201 رقم 55 : 11 ( 815 ) ص 11 / 196 « أبو حنيفة المحلب نبات موصوف بالطيب » . ل 1 / 323 : 24 « قال أبو حنيفة لم يبلغني انّه ينبت بشيء من بلاد العرب » . وقال الجعديّ : انظر فقرة ( 1018 ) .